تعد الحمره في الخيل التهابًا حادًا يصيب الجلد والأنسجة تحت الجلد والأوعية اللمفاوية، وتسببه عادةً بكتيريا مثل Streptococcus أو Staphylococcus aureus. هذا المرض قد يؤدي إلى تورم شديد، ألم، وارتفاع في الحرارة، وقد يسبب تكراره لاحقًا مشكلات مزمنة في الأطراف. لذلك، فإن الوقاية هي الخطوة الأكثر أهمية لحماية الخيل وتقليل احتمالية الإصابة.
يجب تنظيف الإسطبل يوميًا وإزالة الروث والبول لتقليل انتشار البكتيريا. الحفاظ على جفاف الأرضية لتجنب الرطوبة التي تزيد خطر العدوى الجلدية.
غسل الساقين بعد التدريب أو الخروج من مناطق طينية، وفحص الجلد يوميًا للبحث عن جروح صغيرة، خدوش، لدغات الحشرات، أو تشققات.
قص الحوافر وصيانتها بشكل منتظم، ومنع تراكم الطين حول الحافر الذي قد يسبب التهابات تمتد إلى الجلد.
استخدام معدات مناسبة لا تسبب احتكاكًا زائدًا، والتأكد من نعومة السيور وعدم تسببها بجرح أو احتكاك.
تنظيف الجرح بمطهر مناسب مثل اليود أو الكلورهيكسيدين، وتغطيته في حال وجود احتكاك محتمل. الجروح غير المعالجة هي أكثر سبب شائع لدخول البكتيريا إلى الجلد.
الحشرات قد تنقل بكتيريا أو تسبب جروحًا صغيرة تؤدي لالتهاب لاحق. يفضّل رش الطارد مرتين يوميًا في أوقات نشاط الحشرات.
تركيب مراوح وشبك ناعم في الإسطبل، وتنظيف المياه الراكدة حول المزرعة لتقليل تكاثر البعوض.
توفير نظام غذائي غني بالمعادن والفيتامينات خاصة فيتامين A وE والزنك، جميعها تدعم صحة الجلد والجهاز المناعي.
الحركة الجيدة تمنع ركود السوائل في الأطراف. الخيل التي تبقى في الإسطبل لفترات طويلة تكون أكثر عرضة لالتهاب الأطراف.
السمنة ترتبط بزيادة الالتهابات الجلدية وسوء دوران الدم في الأطراف.
الحمرة في الخيل مرض يمكن ظهوره فجأة ويسبب أعراضًا شديدة قد تؤثر على أداء الحصان وصحته. لكن، باتباع أساليب الوقاية الأساسية مثل النظافة، رعاية الجلد، منع الحشرات، تقليل الإصابات، وتعزيز المناعة—يمكن خفض معدل الإصابة بشكل كبير. الوقاية أفضل من العلاج دائمًا.